بعد حادثة السيول التي حدثت بمحافظة الكرك بدأت الأجهزة الأمنية المختصة تنفيذ خطتها السنوية الشاملة.
مواطنون يرون أن الخطة جاءت متأخرة متسائلين لماذا لم تبدأ هذه التحركات مبكرا ؟ وهل المطلوب هو ازهاق أرواح اضافية من الابرياء لتتحرك ؟
الحادثة الأخيرة كشفت مدى الضعف والترد الشديد الذي تعاني منه البنية التحتية والتي تسببت بحدوث المأساة البشرية الكبيرة.
فتحت محافظة الكرك مؤخرا ضمن خطتها جميع العبارات لتصريف المياه اضافة على استحداث عدد من الأماكن كالمدارس لأيواء الاسر التي قد تداهمها المياه وتوفير كافة الحاجيات الغذائية للأسر المتضررة .
محافظ الكرك الدكتور جمال الفايز أكد لرؤيا افتتاح غرفة عمليات تشمل جميع الألوية التابعة للمحافظة والاجهزة العاملة بها من وزارات الأشغال والمياه والكهرباء لمتابعة الحالات العاجلة.
وأضاف أنه قد تم حصر عدد الأسر المتضررة من الحادث والتي كان عددها 33 أسرة، مؤكدا اخلائها من بيوت الشعر التي كانوا يقطنوها إلى مناطق أكثر أمانا .
وتابع الفايز حول السيول التي داهمت منطقة القطرانة والتي توجهت إلى سد القطرانة الترابي "أنه حالما تم ابلاغنا بذلك من قبل سلطة المصادر الطبيعية ورئيس السدود في المملكة تم أخذ جميع الاحتياطات وتم فتح غرفة عمليات في محافظة الكرك وفتح غرفة عمليات في لواء القطرانة للوقوف على أسباب تشكل السيل القادم من منطقة باير إلى القطرانة ".
سد القطرانة والذي يعد سدا ترابيا يتسع إلى مليوني متر مكعب من المياه، منذ صباح الأحد وحتى صباح الإثنين لم يمتلئ، بحسب الفايز. الذي اكد أن مجرى السد طبيعي ولا يشكل خطرا على المواطنين.
وفي السياق أشار محافظ الكرك إلى عدم وجود شبكة صرف صحي في المحافظة، مطالبا بانشاء شبكة صرف صحي للمدينة.
وبين أن المحافظة تعاني من وجود عبارات أنبوبية متآكلة وقديمة لا تفي لتصريف مياه الأمطار المتساقطة بغزارة خلال الموسم المطري.
وكان مجلس المحافظة والمجلس التنفيذي قد ناقش مشروع تركيب عبارات صندوقية حديثة، وبعث بتوصياته لرئاسة الوزراء.