نظم العشرات من طلبة كلية الآثار في جامعة اليرموك وقفة احتجاجية أمام رئاسة الجامعة مطلع الأسبوع ضد ما وصفوه بـ "عدم حصولهم على وظائف بعد تخرجهم من الجامعة، لعدم اعتراف ديوان الخدمة المدنية بالتخصص".
وقال الطلبة لـ "أخبار الدار" إننا ندرس اربع سنوات ونتعب، مطلبنا فقط أن يكون لنا بعد التخرج مسمى وظيفي"، مضيفين بأن مطلبهم حق أسوة بباقي التخصصات الجامعية.
"نعاني من مشكلة البطالة بسبب عدم الإعتراف بالتخصص من قبل ديوان الخدمة المدنية". تقول إحدى الطالبات.
وأكدوا وجود محاولات كثيرة من خلال مطالبات ومخاطبات رفعتها عمادة الكلية ورئاسة الجامعة إلى ديوان الخدمة المدنية، وكان الديوان يرد بوعود "لم تر النور".
ويعنى تخصص الإنثروبيولوجيا بدراسة الإنسان بشكل شمولي، أو من حيث كونه كائن ثقافي واجتماعي لا يمكن أن يحقق ذاته وشروط وجوده إلا من خلال انتمائه وتعاونه وتفاعله الدائم مع الجماعة، فكيف تتفاعل الجامعة والمؤسسات الرسمية مع هذه المشكلة؟
نائب رئيس الجامعة بالإنابة الدكتور زياد السعد يقول "وعدناهم أننا سنخاطب ديوان الخدمة المدنية ونوضح طبيعة التخصصات الثلاثة التي تمنحها كلية الآثار، والمجالات المعرفية لهذه التخصصات، ومن ثم توضيح الجهات المناسبة للعمل بها، بحيث يتضح لدى المؤسسات والوزارات طبيعة الأعمال التي يستطيع الطلاب العمل بها".
ووصف السعد إجراءات ديوان الخدمة المتأملة بالمنصفة للتخصص وخريجيه الذين يقدرون بحوالي 700 خريج. مؤكدا أن ما ستقوم به الجامعة يعد "جزء من مسؤوليتها بالتعاون مع الطلبة واتحاد الطلبة".
يذكر أن قسم الأنثروبولوجيا تأسس في الجامعة عام 1986 كخطوة رائدة على مستوى الأردن والمنطقة العربية عموما، التي كانت تفتقر إلى وقت قريب، لمؤسسات أكاديمية تهتم أساسا بالأبحاث الاجتماعية والثقافية.